الشيخ مرتضى الحائري

85

شرح العروة الوثقى

والثالث [ 1 ] ، فإنّهما إن وقعا على نحو ما قصدا لم يؤثّر إلاّ في ما قصدا لأجله . نعم ، لو انكشف الخطأ بأن كان محدثاً بالأصغر فلم يكن وضوؤه تجديديّاً ولا مجامعاً للأكبر رجعا إلى الأوّل ، وقوي القول بالصحّة وإباحة جميع الغايات به إذا كان قاصداً لامتثال الأمر الواقعيّ المتوجّه إليه في ذلك الحال بالوضوء وإن اعتقد أنّه الأمر بالتجديديّ منه مثلاً ، فيكون من باب الخطأ في التطبيق ، وتكون تلك الغاية مقصودةً له على نحو الداعي ، لا التقييد بحيث لو كان الأمر الواقعيّ على خلاف ما اعتقده لم يتوضّأ ; أمّا لو كان على نحو التقييد كذلك ففي صحّته حينئذ إشكال [ 2 ] .